الرئيسية / سياسة / جماعة شيعية مساندة للجيش العراقي تصرح ان الحرب النهائية لإستعادة الفلوجة ستبدأ خلال ايام فقط
جماعة شيعية مساندة للجيش العراقي تصرح ان الحرب النهائية لإستعادة الفلوجة ستبدأ خلال ايام فقط
جماعة شيعية مساندة للجيش العراقي تصرح ان الحرب النهائية لإستعادة الفلوجة ستبدأ خلال ايام فقط

جماعة شيعية مساندة للجيش العراقي تصرح ان الحرب النهائية لإستعادة الفلوجة ستبدأ خلال ايام فقط

واشنطن/بغداد 27 مايو أيار (عين الحدث) – قال متحدث باسم الجيش الأمريكي اليوم الجمعة إن غارات للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم القوات العراقية في معركة استعادة الفلوجة قد أسفرت عن مقتل 70 من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية بينهم قائد التنظيم بالمدينة.

وأضاف الكولونيل ستيف وارين أن التحالف نفذ 20 غارة دعما للعملية العسكرية خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقال وارين إن ماهر البيلاوي زعيم متشددي الدولة الإسلامية في الفلوجة قتل قبل يومين. وأضاف أن مقتل البيلاوي وغيره من المتشددين “لن يؤدي لتوقف العدو عن القتال لكنه يمثل ضربة له.”

واليوم الجمعة قال قائد أحد أكبر الجماعات الشيعية المسلحة التي تشارك مع الجيش العراقي في عملية استعادة الفلوجة إن المعركة النهائية لاستعادة المدينة ستبدأ خلال أيام وليس أسابيع فيما ظهرت تقارير جديدة عن موت أشخاص جوعا في المدينة المحاصرة.

وقال هادي العامري قائد فيلق بدر المدعوم من إيران إن المرحلة الأولى من العملية التي بدأت يوم الاثنين أوشكت على الانتهاء مع استكمال التطويق الكامل للمدينة التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة بغداد.

وتحدث العامري وهو يرتدي الملابس العسكرية للتلفزيون الرسمي من موقع العمليات بينما كان رئيس الوزراء حيدر العبادي يقف إلى جانبه وهو يرتدي زي قوات مكافحة الإرهاب العراقية الأسود.

وفي نهاية العام الماضي قال العبادي إن عام 2016 سيكون عام النصر النهائي على الدولة الإسلامية التي أعلنت دولة خلافة قبل عامين في المساحات التي سيطرت عليها في العراق وسوريا.

والفلوجة إحدى قلاع التمرد على الغزو الأمريكي للعراق وعلى السلطات الشيعية التي حلت محل صدام حسين.

وكانت الفلوجة أول مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وكان ذلك في يناير كانون الثاني 2014 وهي ثاني أكبر مدينة ما زالت في أيدي التنظيم المتشدد بعد الموصل معقل الدولة الإسلامية.

وكان العامري قد قال هذا الأسبوع إن قوات الحشد الشعبي الشيعية ستشارك فقط في عمليات التطويق وستترك للجيش مهمة اقتحام المدينة.

وقال إن الحشد الشعبي لن يدخل المدينة إلا إذا فشل هجوم الجيش.

وقال التلفزيون الرسمي نقلا عن عسكريين إن الجيش أبطل مفعول أكثر من 250 عبوة ناسفة زرعها المتشددون في طرق وقرى لإبطاء تقدم القوات النظامية باتجاه الفلوجة.

* الآلاف محاصرون

ودعا العامري المدنيين للمغادرة من خلال مخرج في الجنوب الغربي للمدينة يسمى تقاطع السلام. لكن الأمم المتحدة قالت اليوم الجمعة إن المتشددين السنة منعوا حوالي 50 ألف مدني من الفرار من الفلوجة.

وكان عدد سكان الفلوجة قبل الحرب أكبر ست مرات مما هو عليه الآن. وناشد العامري المدنيين المغادرة من خلال معبر السلام بالجنوب الغربي.

وتحدثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن تقارير عن حالات وفيات بسبب الجوع في المدينة تحدث عنها من تمكنوا من الفرار منها. وأورد المجلس النرويجي للاجئين أمس الخميس روايات مشابهة على ألسنة نازحين أجريت معهم لقاءات في مخيم قرب الفلوجة.

وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم مفوضية شؤون اللاجئين في إفادة صحفية في جنيف اليوم “الغذاء شحيح جدا حتى أننا نسمع روايات عن أن الناس يتقوتون على أرز انتهى تاريخ صلاحيته وعلى التمر.”

وتابعت “يعتمدون على موارد مياه غير آمنة منها مياه الصرف في قنوات الري.”

وقالت أرياني روميري وهي متحدثة أخرى باسم المفوضية في وقت لاحق إن نحو 825 أسرة تمكنت من مغادرة المدينة على عجل اليوم الجمعة دون متعلقاتهم وتم نقلهم لمناطق آمنة بحافلات.

وصرح مصدر بالمستشفى الرئيسي بالمدينة اليوم الجمعة بأن عدد القتلى منذ بدء العملية العسكرية يوم الاثنين وصل إلى حوالي 50 قتيلا هم 30 مدنيا و20 مقاتلا.

ويقدر الجيش الأمريكي عدد مقاتلي الدولة الإسلامية في الفلوجة بما بين 500 و700 مقاتل.

وقد يساعد النجاح في استعادة الفلوجة العبادي في جذب انتباه الأحزاب السياسية المتناحرة للتركيز مرة أخرى على الحرب على الدولة الإسلامية وتخفيف حدة الاضطرابات التي أثارها تأجيل إقرار تشكيل حكومي جديد يهدف للقضاء على الفساد.

لكن الآلاف من المتظاهرين المناهضين للفساد احتشدوا مرة أخرى اليوم الجمعة في وسط بغداد مما دفع قوات الأمن إلى إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي حين حاول المتظاهرون الاقتراب من المنطقة الخضراء التي تخضع لحراسة مشددة.

وتجاهل المتظاهرون مناشدة من العبادي أمس الخميس بوقف الاحتجاجات ضد حكومته أثناء قتال القوات المسلحة لاستعادة الفلوجة.

وقال العبادي أمس “ندعو شبابنا الأعزاء إلى تأجيل تظاهراتهم لحين تحرير الفلوجة لأن قواتنا منشغلة بعمليات التحرير وان هذه المعركة تتطلب جهدا كبيرا. وإن التظاهرات وهي حق لهم تشكل ضغطا على قواتنا لتوفير الحماية اللازمة.”

وكانت قوات الأمن قد أطلقت ذخيرة حية على متظاهرين اقتحموا المنطقة الخضراء قبل أسبوع وذكرت مصادر بمستشفى أن هذا أسفر عن مقتل أربعة وإصابة أكثر من 90. (إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية – تحرير دينا عادل)

المصدر : رويترز

عن محمد المحسن

البريد الالكتروني : muhammad@ain-alhadath.com العنوان : مخرج “6″ طريق أبو بكر الصديق تلفون : 735199525

شاهد أيضاً

الأمير محمد بن سلمان

الأمير محمد بن سلمان يفاجىء جميع المغتربين بهذا القرار اللذي أسعدهم جميعا

اصدر الامير محمد سلمان بن عبد العزيز ال سعود اليوم قرار هام حول تكاليف تجديد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *