مسرحية هاري بوتر والطفل الملعون تنال استحسان المتابعين بعد عرضها على مسرح بلندن

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 2:55 صباحًا
مسرحية هاري بوتر والطفل الملعون تنال استحسان المتابعين بعد عرضها على مسرح بلندن

اعادة مسرحية هاري بوتر والطفل الملعون عالم السحر الذي ابتكرتة “جي.كي.رولينج” حيث تم عرض نظرة اولى من سلسلة هاري بوتر الشهيرة على مسرح بلندن وقد نالت استحسان المتابعين ، وتدور أحداثها بعد 19 عاما من أحداث الكتاب الأخير عن الساحر المحبوب وصديقيه رون ويزلي وهيرميوني جرينجر.

وبدأ عرض المسرحية وهي القصة الثامنة في السلسلة بشكل أولي مساء الثلاثاء في مسرح بالاس بلندن الذي اصطفت أمامه طوابير طويلة من المعجبين.

وتتتبع المسرحية التي ستعرض على جزئين قصص الأصدقاء الثلاثة مع دخولهم مرحلة البلوغ وبعدما أصبح بوتر موظفا مستنزفا في وزارة السحر يحاول التعامل مع معاناة ابنه الأصغر ألبوس مع ميراث أسرته الشهيرة.

ولم تكشف تفاصيل أخرى كثيرة عن المسرحية وطلبت رولينج التي تحولت كتبها إلى سلسلة أفلام ناجحة حطمت أرقاما كثيرة في شباك التذاكر من الجمهور عدم إفساد القصة على الآخرين.

وقال كالوم فوسيت وهو أحد المعجبين “أحببت الأفلام للغاية لكن بعد مشاهدة هذه (المسرحية) أقول.. انسوا الأفلام.. هذه رائعة وبها كل شيء.”

وقال أولي ساوثجيت وهو معجب آخر “كانت رائعة ومذهلة. إنها نسخة مختلفة تماما من كل شيء يحبه الجميع في الكتب. المؤثرات البصرية التي استخدموها مختلفة عن أي شيء رأيته في حياتي.”

والمسرحية مستندة على قصة كتبتها رولينج مع المؤلف المسرحي جاك ثورن والمخرج جون تيفاني. وقال صحفيون إن الجمهور كان مسحورا.

وكتبت صحيفة ديلي تليجراف البريطانية “جاء الجمهور بحثا عن السحر ووجدوه بوفرة… هل فعلتها رولينج مرة أخرى؟ الجمهور لم يكن لديه أي شك.”

وعلى تويتر قالت رولينج إن رد الفعل على العرض المسبق الأول كان “رائعا”.

ويبدأ عرض مسرحية (هاري بوتر والطفل الملعون) يوم 30 يوليو تموز.

الكثير من الخدع والقليل من سحر هاري بوتر في فيلم (ناو يو سي مي 2) :

بعد تنفيذ عملية سطو كبيرة على بنك في صورة خدعة سحرية ضمن أحداث فيلم (ناو يو سي مي) عام 2013 يعود طاقم التمثيل مرة أخرى بحيل جديدة في الجزء الثاني من الفيلم لكن هذه المرة بلمسة من سحر هاري بوتر.

ويبدأ عرض الجزء الثاني الذي يحمل عنوان (ناو يو سي مي 2) في دور السينما الأمريكية يوم الجمعة وتدور أحداثه بعد ثلاثة أعوام من الفيلم الأول ويروي كيف يستخدم فريق السحرة المعروف باسم (ذا فور هورسمن) حيلهم السحرية في محاولة للتصدي لأحد أقطاب التكنولوجيا وممارساته غير المشروعة.

وخاض طاقم التمثيل الذي يضم الممثلين جيسي أيزنبرج وودي هارلسون و ديف فرانكو ومارك رافالو وليزي كابلان تجربة في “مخيم للسحر” ليتعلموا خفة اليد وغيرها من الحيل التي سيؤدونها على الشاشة.

وقال رافالو “كان الأمر حرفيا عبارة ثلاث طاولات للعب البطاقات في غرفة إنتاج قذرة مغطاة بأطعمة نصف مأكولة … لكن فكرة مخيم السحر هي فكرة عظيمة.”

واستعرض هارلسون الذي يجسد شخصية ميريت ماكيني أو (ذا هيرميت) أحد أعضاء الفريق الأربعة مهاراته في السحر خلال مؤتمر صحفي بمدينة نيويورك عندما خمن بطاقة انتقاها صحفي من بين أوراق اللعب. ومن الذين استعرضوا مواهبهم في الخدع السحرية أيضا دانيال رادكليف بطل سلسلة أفلام هاري بوتر والذي يلعب دور الشرير والتر مابري عندما نفذ خدعة بالورق كان قد تعلمها خلال التصوير.

وقال رادكليف “هذا ليس فيلما عن القتل والأسلحة. هناك مشاهد مذهلة تتضمن حيلا بخفة اليد والسحر.”

وتحدث رادكليف الذي جسد شخصية هاري بوتر في ثمانية أفلام ويمتلك خبرة كبيرة في السحر بحب عن السلسلة التي صعدت به للشهرة.

وقال “إذا شعرت بالضيق لأن الناس يربطون بيني وبين بوتر فأعتقد أنني سأهدر طاقة كبيرة في القلق بشأن ذلك. الناس سيظلون دوما يربطون بيني وبينه (بوتر) وأنا سعيد للغاية لذلك.”

المصدر : رويترز

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة يلا شوف الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.